ياهو ينسحب من الصين إلى الأبد

ياهو ينسحب من الصين إلى الأبد

أوقفت شركة “ياهو (Yahoo)” فرص الوصول إلى خدماتها في الصين، لتصبح أحدث شركة تقنية أمريكية تخرج من البلاد. إذ ذكر متحدث باسم ياهو في بيان له أن الشركة أوقفت أعمالها وانسحبت من الصين اعترافًا منها بالبيئة التجارية والقانونية متزايدة الصعوبة هناك. هذا وستظل “ياهو (Yahoo)” ملتزمة بحقوق مستخدميها وبإنترنت مجاني ومفتوح، متشكرةً جميع مستخدميها على دعمهم لها.

وكانت العديد من ميزات ياهو قد اختفت وانتهت صلاحية الوصول إليها في الصين منذ عام 2013، بما في ذلك البريد الإلكتروني والأخبار. وفي عام 2015، أغلقت ياهو مكتبها في بكين وألغت عمل ما يقارب 300 موظف. وبذلك، تنضم ياهو إلى شبكة لينكد إن الاجتماعية والتي أعلنت الشهر الماضي أنها ستترك الصين بسبب بيئة العمل التي باتت صعبةً أكثر، إضافةً إلى التحديات والمتطلبات الكبيرة التي ينبغي أن تخضع لها الشركات في الصين.

ولطالما شكّل العمل في الصين العديد من التحديات للشركات الخاصة. حيث شنّ الرئيس الصيني “شي جين بينغ (Xi Jinping)” في الأشهر القليلة الماضية حملة تنظيمية شاملة على كلٍ من صنّاع التكنولوجيا، والتعليم، والألعاب، والترفيه، خفضت بشكلٍ كبيرٍ من القيمة السوقية لأكبر الشركات الصينية.

هذا وكانت ياهو ذات يوم من بين أكبر الشركات التقنية في العالم، لكن تأثيرها تضاءل بشكل كبير خلال العقد الماضي. حاول العديد من الرؤساء التنفيذيين تغيير مسار الشركة، لكنهم فشلوا في النهاية في استعادة حصة أسواق البحث والإعلان التي كانت ياهو تهيمن عليها ذات يوم. تم شراؤها مؤخرًا من قبل Apollo Global Management من Verizon كجزء من صفقة بقيمة 5 مليارات دولار.
كما كانت الشركة ذات يوم من أوائل المستثمرين في شركة علي بابا الصينية العملاقة للتجارة الإلكترونية. ولكن بعد عدة سنوات، أعادت ياهو 3 مليارات دولار للمساهمين بعد إعادة بيع حوالي نصف حصتها الضخمة في علي بابا مقابل 7.1 مليار دولار.

عن الكاتب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لنمنحك أفضل تجربة ممكنة على موقعنا. بالمتابعة في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.
قبول
سياسة الخصوصية